التنافس الكبير على القطب الشمالي: أسباب اهتمام الصين وروسيا والولايات المتحدة بالمنطقة

يحتدم الجدل حول القطب الشمالي أكثر من أي وقت مضى، مع استمرار الرئيس دونالد ترامب في الضغط من أجل ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، ورغم استغراب العالم من مطالب ترامب للولايات المتحدة بالاستحواذ على منطقة تابعة لأحد أقرب حلفائها وأكثرهم ثقة، فإن التنافس على القطب الشمالي مستمر منذ عقود. تمتلك روسيا ما لا يقل عن 30 قاعدة عسكرية في القطب الشمالي، وقد خصصت موارد كبيرة لأسطولها من الغواصات النووية، التي تُشكل أساس قوتها العسكرية في المنطقة. القوة العسكرية الروسية في القطب الشمالي على مدى عقود، عززت روسيا وجودها العسكري في القطب الشمالي، مستثمرةً في منشآت جديدة وقائمة في المنطقة. تشير مؤسسة سيمونز، وهي منظمة كندية غير ربحية تُعنى برصد الأمن في القطب الشمالي ونزع السلاح النووي، إلى وجود 66 قاعدة عسكرية ومئات المنشآت والمواقع العسكرية الأخرى في جميع أنحاء منطقة القطب الشمالي الشاسعة. يعزز حلف شمال الأطلسي وروسيا وجودهما العسكري في القطب الشمالي. ووفقًا لمؤسسة سيمونز، وهي منظمة كندية غير ربحية تُعنى بأمن القطب الشمالي، يوجد أكثر من 60 قاعدة ومجمعًا عسكريًا في المنطقة، بالإضافة إلى مئات المنشآت الدفاعية الأخرى.

1/24/20261 دقيقة قراءة

Contenido de mi publicación